اضيف في يوم 2011-11-23 .. مشاهدات[324]
.jpg)
عقد حزب الحرية والعدالة أمس الاثنين الموافق 21 /11 /2011 م مؤتمرا جماهيرا حاشدا بقرية قلمشاة مركز إطسا حيث تجمع أهالي القرية في حشدٍ لم تره القرية من قبل حيث بلغ عدد الحاضرين أكثر من ألفي شخص أبدوا جميعهم إعجابهم ببرنامج الحزب وصفقوا له .
هذا وقد سبق المؤتمر مسيرة ، بدأت بعد صلاة المغرب من مدخل القرية الشمالي بالشارع الرئيسي بالقرية، طاف خلالها المرشحون بشوارع القرية ، وقد خرج الأهالي للترحيب بهم واستقبالهم وقد مر المرشحون على المحال التجارية والمنازل ملوحين بأيديهم للجماهيرالمؤيدة لهم .
وقد عقد المؤتمر بشارع النقطة القديمة بجوار مسجد زغلول. حيث تجمع الأهالي لحضور المؤتمر ، وقد أعدوا أسئلتهم التي يريدون طرحها على مرشحي حزب الحرية والعدالة .
وقد بدأ المؤتمر بقراءة القرآن الكريم ، ثم بكلمة ترحيب من أهالي قلمشاة للمرشحين وللحضور من مؤيدي الحزب .
وقد تحدث في بداية المؤتمر المهندس / عادل إسماعيل مرشح الحزب على المقعد الفردي برمز الحفار ، حيث بدأ كلمته بالثناء والشكر على هذا الحشد الكريم وقال " أشكر أهالي قلمشاة الذين أتحفونا بهذا الحشد الكريم والذي لا شك أنه ستترجم نتائجه في صناديق الاقتراع ، هذا الحضور يحملنا أمانة لمصر عموما ولأهالي قلمشاة خصوصا .
وقد أكد أن ما يحدث في مصر الآن منذ إعلان وثيقة ( السلمي ) حتى تلك اللحظة ، يتابعه حزب الحرية والعدالة بعناية تامة ويتعامل معه بدقة ، وقال : إننا نعلم تفاصيل كثيرة لما يدبر وما يحاك ونتعامل معه وفق معيار محدد وهو ( مصلحة مصر أولا وفي المقدمة ) لكي نجعل من مصر دولة رائدة متقدمة فريدة في أمتها العربية والإسلامية ، نقرأ هذا الحدث في هذا الإطار.
وأكد أننا خرجنا يوم الجمعة الماضية في مليونية المطلب الواحد وقد أوصلنا رسالتنا للمجلس العسكري الذي أراد أن يكبل مصر بوثيقة ( السلمي ) ، وقد خرجنا من ميدان التحرير نحو الساعة السادسة مساء ، وبقى القليل معتصمون ولكن جهاز الأمن تعامل معهم بنفس عقلية الماضي .
وأكد أن الأمور في مصر تسير في اتجاه التيار الإسلامي الذي يمثله حزب الحرية والعدالة وبعض الأحزاب الأخرى ولذلك نحن نظن أن هناك مخطط للحيلولة دون الوصول لهذه النتيجة ، ولكن بوقفة المخلصين منكم ومن أبناء مصر في كل مكان نستطيع أن نقول إن الانتخابات ستتم في وقتها ولن يتم تأجيلها بأي شكل من الأشكال .
وقد توجه للحشود الحاضرة بالمؤتمر قائلا: لقد جئنا إليكم نقدم لكم أنفسنا ومعنا برنامج يصل بمصر إن شاء الله تعالى لريادة العالم، وسيرفع من مكانة الإنسان المصري في كل مكان ، هذا البرنامج تظلله شريعة الله تعالى ، نقدم لكم مرشحين تم اختيارهم بعناية تامة من حيث الأمانة والإخلاص والتفاني في حب الوطن ، من العلماء والخبراء المتخصصين والمهنيين .
وأكد أننا في برنامج الحرية والعدالة نتكلم عن إصلاح جهاز الشرطة ، نتكلم عن إصلاح اقتصادي ، نتكلم عن الحرية ودولة القانون ، نتكلم عن دولة االعدالة وتوزيع ثروة مصر على كل أبناء مصر ، نتكلم عن التنمية البشرية والعمرانية والصناعية ، نتكلم عن علاقة الإنسان بربه ومرجعيته الإسلامية التي يحيى في الجميع متساوون في الحقوق والواجبات .
واختتم كلمته قائلا: إننا بكم وبتأييدكم سننتقل بمصر من الفقر إلى الغنى ، ومن المرض إلى الصحة ، ومن الجهل إلى العلم ومن التخلف إلى التقدم والرقي .
وتحدث الدكتور سامي سلامة نعمان المرشح على قائمة الحزب بالدائرة الأولى مبديا امتنانه لأهل قلمشاة ( قرية العلم والقرآن ) معترفا بجميلهم السابق عليه حيث قال : " إن كل معلمي الذين تعلمت على أيديهم القرآن والعلم هم من قلمشاة ) .
وأكد أن على كل المصريين المخلصين أن يكونوا حريصين على إجراء الانتخابات في موعدها لأن كل برامج الإصلاح والتغيير ، ستترتب على نتائج هذه الانتخابات، وبها سنطالب الجيش بالعودة لسكناته .
وأكد أن حزب الحرية والعدالة يرعى المصلحة العامة لدولة ، موضحا أننا داخلون على برلمان خطير ، هذا البرلمان سيتولى إعداد دولة مصر الحديثة قائلا :" إن حزب الحرية والعدالة يريد أن يصنع من مصر دولة حديثة ذات مرجعية إسلامية .
كما تحدث عن حجم الفساد الاقتصادي والإداري والنهب المنظم لثروات مصر والذي كان يسير بشكل لم يتوقعه أحد ، مما جعل مصر تئن الآن بديون تصل إلى أكثر من ( 1200 مليار جنيه )
وقال : إن مصر تعاني من بطالة لم تشهدها أي دولة بالعالم ( 17 % )وتسأل مستنكرا : هل يوجد بالعالم مواطن يصحوا من الفجر ليحصل على رغيف العيش أو أنبوبة غاز ؟
ثم طاف بالحشود المتجمعة حول برنامج حزب الحرية والعدالة لعلاج كل جوانب الفساد الاقتصادي موضحا أن مصر تستطيع ببرنامج حزب الحرية والعدالة أن تحقق الاكتفاء الذاتي من القمح خلال ثلاث سنوات فقط ، وذلك باستزراع الساحل الشمالى للبلاد ومساحات شاسعة بالصحراء الغربية ، كل ذلك دون الاحتياج لقطرة مياة من نهر النيل، حيث الأمطار بالساحل الشماي ، والمياة الجوفية بالصحراء الغربية .
كذلك أكد أننا بميزانية عام واحد نستطيع أن ندخل الغاز الطبيعي لكل مسكن ونستغنى عن استيراد البوتاجاز الذي يكلف الدولة أموالا طائلة بالعملة الصعبة .
وأكد أننا ببرنامج حزب الحرية والعدالة نستطيع أن نوفر جو تنافسي لااحتكاري يكون هدفه الأول أن ينال ثقة الشارع .
وأضاف قائلا : إننا بمجلس الشعب القدم نستطيع أن نسن قوانين تمنع احتكار الاستيراد ، وقد وضعنا برامج عملية وواقعية تحول اقتصاد مصر من اقتصاد ضعيف إلى اقتصاد قوي ، ينعكس ذلك كله على المواطن في شكل خدمات تقدم وارتفاع في مستوى دخل الفرد وحياة كريمة لكل مواطن.
وقد تحدث العميد شرطة / ناصر عباس المرشح على قائمة الحزب ، حول الجوانب الأمنية في برنامج حزب الحرية والعدالة موضحا أن برنامج الحزب قد أعده خبراء متخصصون في النواحي الأمنية والشرطية . هذا البرنامج يحظى باهتمام خاص حيث أن الأمن من أهم المتطلبات التي يبحث عنها المواطن المصري ، ولأن الأمن هو العامل الرئيسي في ازدهار المشروعات والاستثمارات وجذب رؤوس الأموال .
وقد أكد أن برنامج الحزب ينطوي على عدة محاور لتطوير أجهزة الشرطة وإعادة هيكلتها من جديد بما يتماشى مع التطور العلمي في العالم وإعادة تأهيل أفرادها بحيث يمكنهم التعامل مع الجماهير وفق معايير وأسس تحفظ للمواطن حقوقه وكرامته .
وأكد أن ببرنامج حزب الحرية والعدالة سيكون من حق جماهير القرى اختيار عمدتهم القادر على حل مشاكلهم والتوفيق بينهم دون اللجوء لأقسام الشرطة وكذلك مشايخ البلاد .
وأوضح أن جهاز الأمن الوطني الذي حل محل أمن الدولة السابق سيكون عمله محددا ، وسيكون جهاز معلوماتي ، ينحصر عمله في مكافحة الإرهاب وعمليات التجسس وجمع المعلومات فقط .
وقد علق على أحداث ميدان التحرير الحاصلة الآن قائلا: لو كان الجهاز الوطنى يقوم بمهاماته الأصلية المتمثلة في أنه جهاز معلوماتي لاستطاع أن يتعرف على هويه المعتصمين ومطالبهم ولأمكنه تقديم هذه المعلومات للمسئولين حتى يتصرفوا مع الواقع بحكمة وعلم ودراية ، واستنكر عمليات الحرق لأقسام الشرطة وسيارات الشرطة مؤكدا أن هذه أموال الشعب وستشترى مرة أخرى من أموال الشعب .
ثم اختتم المؤتمر بكلمات مهندس القلوب ورافع لواء الشريعة الإسلامية ، المهندس / حمدي طه الذي أخذ القلوب والعقول في رحلة ممتعه مع الشريعة الإسلامية ، حيث بين عظمتها ورحمتها ، لقد فند زعم الخائفين من تطبيق الشريعة وبدد خوفهم بل وجعل الجميع يتطوقون شوقا لتطبيق هذه الشريعة الغراء بما تحقه من عدالة إجتماعية ، وسد للفجوة بين طبقات المجتمع وتغليق لأبواب الفساد ، ومحاسبة للمسئولين وتوفير حدود الكفاية لكل المواطنين ( حد المأكل والملبس ، والسكن والتعليم والعلاج ) .
كما تحدث عن مدنية الدولة في برامج الحزب ومرجعيتها الإسلامية موضحا أن الخير كل الخير لكل المصريين في التحاكم للشريعة الإسلامية التي تحفظ على الناس أموالهم وعقولهم وأعراضهم ونسلهم ودينهم موضحا أن الجميع أمام الشرع سواء ( الحاكم قبل المحكومين ) وأوضح أنه ليس هناك خطورة أو خوف على حقوق غير المسلمين من النصارى حيث تحمي الشريعة الإسلامية حقوق النصارى في إقامه شعائرهم والتحاكم إلى شرائعهم موضحا أنهم شركاء في الوطن لهم مالنا وعليهم ماعلينا دون تفرقة أو تمييز.
وأكد في نهاية المؤتمر أن حقوق غير المسلمين مصانة بأمر ديننا قائلا : نحن نتعبد لربنا بحفظ حقوق شركائنا في الوطن ليست شعارات نرفعها ولكنها تعاليم ديننا الحنيف الذي ربانا عليه المصطفى صلى الله على وسلم .
وقال من حقنا نعيش على تراب هذا الوطن وهم كذلك ، من حقنا أن نستمتع بخيرات هذا الوطن وهم كذلك من حقنا أن نقيم شعائرنا وعباداتنا وهم كذلك دون تفرقة أو تمييز .
وفي إجابته على سؤال أحد المحتشدين حول التنسيق مع الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية قال : إن ما يسعدنا كل السعادة أن تتآالف القلوب وتتوحد الصفوف ، ومع ذلك فليس هناك مانع في
أن تتعدد وجهات النظر وأن يطرح الحل الإسلامي من خلال عدة رؤى ، حتى يعلم الناس سعة هذا المنهج الإسلامي وليجد كل واحد فيه بغيته ، ونتمنى أن يأتي اليوم الذي يكون المنهج الإسلامي بما يحمله من خير ،هو المرجع لكل الأحزاب على الساحة المصرية .

