اضيف في يوم 2011-06-05 .. مشاهدات[1233]
.jpg)
كتب / محمودصلاح الدين و عبدالنبى مهدى :
عزبة السدح هى عزبة تابعة للوحدة المحلية لقرية الحجر مركز اطسا تبعد عن محافظة الفيوم بحوالى 35 كم
وعدد سكانها حوالى 1500 نسمة .
وتسكن فيها بعض القبائل العربية من أصول ليبية مثل قبيلة السدح و الفرجانى و القذافى والرماح و أبو فضيلة وبودلول و أولاد سليمان .
ونجد أن اللهجة التى يتحدثون بها هى لهجة بدوية كما لو أنك جالس أمام التلفزيون الليبى .
وكان الكثير من أفراد وشباب عزبة السدح دائم التردد على ليبيا ومنهم عدد كبير حاصل على الجنسية الليبية
وعدد آخر متزوج من ليبيات .
لذا نجد فريق يؤيد الثوار الليبين ويرفع أعلام الثورة الليبية فوق بيوتهم تعاطفا مع الشعب الليبى و ما تعرض له الشعب الليبى من إباده جماعية على يد القذافي.
فى حين نجد الفريق الفريق الآخر المؤيد للقذافى المتعاطف معه سواء بسبب القرابة أو بسبب الاستفادة المادية التى كانوا يحصلون عليها يرفع على بيوتهم العلم الاخضر علم نظام القذافي ويتعاطف معه على أنه ضحية مؤامرة ومخطط خارجى.
ونجد أن أنصار الثوار من أهالي عزبة السدح عندما يسيطر الثوار على مدينة او يقوم بعملية عسكرية ناجحة يقوموا بالفرح الشديد وتنطلق الزغاريد وينطلق ضرب النار.
وإذا حدث أن استولى القذافى على مدينة من الثوار نرى محبى القذافى يطلقون النار والزغاريد.
وقد حدث بعض المشادات الكلامية بين الفريقين وكادت أن يحدث اشتباكات فى أكثر الأوقات .
وقد التقينا مع أحد العائدين من ليبيا هذا الأسبوع (م.م) .
حيث تحدث عن المأساة التى يعيشها الشعب الليبي من نقص في الغذاء والدواء والإسعافات والمستلزمات الطبية
ونقص الخبز نتيجة سفر العمالة المصرية من المخابز وأصبحت المخابز لا تنتج شيئا، وقد استطاع الشعب الليبى
أن يحل هذه المشكلة بصناعة الخبز فى المنازل وتوزيعه على الليبين أمام المساجد وقد ضرب الشعب الليبى أروع الأمثلة فى الإيثار حيث نجد أن كل واحد كان يعطى لجاره خبز ونجد أن صاحب الخبز يرجع بخبز اخيه .
كما تحث عن مدى حبهم وتقديرهم للشعب المصرى وتقديرهم للثورة المصرية والتي أعطتهم ثقة .
وتقديرهم لدور مصر فى المنطقة وأن الشعب الليبى فخور بقوافل الإغاثة الطبية والغذائية والأدوية والمسعفين والمتطوعين رغم ما تمر به مصر من ظروف صعبة .
وأكد أن هناك بعض المساعدات القطرية وهناك بعض المساعدات التركية.

