اضيف في يوم 2012-02-06 ..
مرة أخرى سنكتب بصراحة وبلا مجاملة في أحداث مجزرة بور سعيد تلك المدينة التي اقترن اسمها بالعدوان الثلاثي على مصر ودحره بشجاعة وتلاحم أهلها مع الجيش المصري في تاريخ ناصع بالشرف والفداء والتضحية.. نعم سأكتب وقلمي ينزف دما ودمعا على ما حدث ولكني ككاتب يحترق على ما أصاب مصرنا الحبيبة من تخبط بعض من شبابها نتيجة تدخلات خارجية سافرة و حاقدة ففي كل ما جرى من قتل وترويع في ملعب كرة القدم من بلطجية مدفوعى الأجر تسلحوا بالخناجر والسواطير بنية مبيتة ولأهداف لن يعوا أو يستوعبوا فداحتها .. وهنا سأكرر ما قلته في مقال يخص مصرنا الحبيبة وكان بعنوان: المؤسسة العسكرية المصرية آخر الحصون بتاريخ 24/12/2011 حيث جاء فيه:
""... لا نجد مبررا لزج البسطاء في الشارع لخلق مزيدا من الفوضى وتراجعا في المسيرة الديمقراطية والحياة المدنية وشل مزيد من القطاعات الاقتصادية في البلاد فكله يصب في صالح الغوغاء والانفلات الأمني والتقهقر الاقتصادي للبلاد.. ومن هنا كان واجبا على كل الأقلام الشريفة أن تنتفض في مصر وخارجها لتثبيت الوعي الوطني والإدراك الذي غاب في عقول من يهرولون إلى الشارع لكن هذا قد لا يكون مجديا لطبيعة السذاجة السياسية لهم.. لهذا وجب أفراغ العقول الشاحنة لهم من مبرراتها الواهية أمام الجماهير المصرية بتعرية كاملة وصريحة لأهدافهم التي هي بعيدة كليا عن أهداف الثورة المصرية التي أتت أوكلها وتتقدم نحو إسدال...